المشاركات

حياء لغتي في تواشيح الورد من حياء شخصياتي

صورة
حياء لغتي في تواشيح الورد من حياء شخصياتي  كراس الثقافة -النصر-   الثالثاء   19  فيفري 2013م  /  8  ربيع الثاين 1434هـ           -        العدد : 14007                                   حياء لغتي في "تواشيح الورد" من حياء شخصياتي تعترف الكاتبة منى بشلم  أن لغة  روايتها الأولى " تواشيح الورد» تتميز بالحياء  وتستهجن توجه كاتبات عربيات للكتابة عن الجنس الذي قالت أنه موضوع ضمن مواضيع كثيرة، مستغربة طغيانه على اعمال بعض الكاتبات. كما تؤكد أن تخصصها الاكاديمي أثر على إبداعها حيث  تجد نفسها أحيانا  وهي تكتب خاضعة لسلطان ثقافتها النقدية، كما تتحدث المبدعة التي هي أستاذة جامعية أيضا، عن عدة قضايا  في هذا الحوار. حاورتها أمينة جنان تكتبين الرواية  وانت الاكاديمية المتخصصة ، كيف توازنين في إبداعاتك الأدبية بين ثنائية الكتابة الأكاديمية و الإبداعية؟ أنا أحاول قدر الإمكان خلق ال...

حوار منى بشلم لجريدة الجمهور

صورة

قراءة في قصة "سراديب القدر"

قراءة في قصة { سراديب القدر } للقاصة الجزائرية منى بشلم  كتبها :أمجد مجدوب رشيد فاس 15 نونبر2012 من مجموعتها القصصية –« احتراق السراب »ــ ط 1 /2012 منشورات الاختلاف. قراءة هذه القصة تجربة ماتعة ،والقراءة الأولى البصرية غير القراءة الثانية والثالثة وهي ذهول ودهشة ما يفتآن يشتهيان الانصهار في جسد يعقلهما بلغة الرصد والنقد ،ويضفر سحر التذوق بشموس البرهان. وبقدر ما تأخذ من النص يأخذ منك ،وقارئ النقد يسمع تحاوركما . تبدأ القصة بعبارة شعرية توحي بالعشق حيث ينكشف الخطاب الموجه إلى الأنثى "سلام لعينيك وفيهما سكني" من أنثى هي سلوى ،الشخصية المركزية في القصة ،واختيار هذا الاسم يبعد القصة عن كل تقاطع محتمل مع الكتابة السير ذاتية ،إن النص سردي تخييلي،صبته الكاتبة في إطار رسالة إلى صديقة "وتعلمين أني لا أسهر.." سمح بالاسترجاع و الغوص في التفاصيل النفسية وتحليل المشاعر،وكشف أسرار الأنوثة،ومساءلة القدر"وما القدر إلا زقاق مظلم نسير به فلا تنبعث أنواره إلا من دواخلنا ". النص رحلة في الذات والخيال وإبحار في خلجان النفس ،حالة من الكتابة عن الأنثى ورؤاها ،تم توظيف المف...

بعد تجربتها القصصية "احتراق السراب" "تواشيح الورد" جديد الجزائرية منى بشلم عن دار الألمعية

صورة
العرب اليوم 29.10.2012 http://www.arabstoday.net/jigtkm-geiq-lk-gelrgfqki-fgj-htef-yg-gq-gecefyki-345736.html "تواشيح الورد" لأديبة الجزائرية منى بشلم الجزائرـ حسين بوصالحأصدرت أخيرًا الأديبة الجزائرية منى بشلم أولى أعملها الروائية عن دار الألمعية في الجزائر والذي حمل عنوان "تواشيح الورد" بعد تجربتها القصصية السابقة"احتراق السراب"، و قدّم للرواية الأديب المغربي الدكتور شعيب حليفي، وأبحرت الكاتبة بالذائقة الأدبية في بحرّ لجيّ حين تغلغلت بالبطلة شهد في مشاهد تمازجت بين الرومانسية والروحانية بحثًا عن الحقيقة التي جعلتها تعيش العديد من الهواجس النفسية بعد دخول الشكّ حياتها الزوجية. الرواية الصادرة عن دار الألمعية الجزائرية، جاءت في إخراج جميل تجاوزت عدد صفحاتها 200، بثلاثة فصول وفي حجم متوسط، أكدت منى بشلم في حديث مقتضب إلى" العرب اليوم" إنها وجدت المساحة الأدبية التي تحبذها عكس القصة، رغم أن القارئ يلتمس في تصفحه لقصص بشلم الروح العميقة القريبة من الرواية في بعض تفاصيلها. وكتب الدكتور شعيب حليفي في مقدمته لهذا العمل " ولعلَّ الرواية ...

أسئلة عن مسارات الرواية بعد ربيع العرب

كراس الثقافة - يومية النصر لثلاثاء, 23 أكتوبر 2012 كانت البداية مع رسم الواقع أو محاكاته ، ثم تحرر الفن شيئا فشيئا ، و دون دخول في تفصيلات مسارات التفكير والإبداع الإنساني ، أقترب مباشرة من عصرنا من روايتنا الرواية العربية التي استعارت ملامح الواقعية لترسم روائعها الأولى ، ثم تشظى واقعها على النكسات التاريخية ، و الخيبات سواء خيبة الجماهير ، أو خيبة الطبقة المثقفة ، و أنا هنا أفصل بينهما عامدة لأن ما انتظرته الفئتان و إن كان ظاهريا هو الحلم ذاته إلا أن المسار الذي ابتغته الشعوب كان مختلفا عن رؤيا مثقفيها و مبدعيها.  هنا تدخل الرواية مرحلة جديدة تشظى فيها الشكل ،تفتت النص ، غابت الإرادة الإنسانية ، هيمنت الرؤيا العبثية و طغى الإحساس بالضياع ...و غيرها كثير من ميزات النصوص التي كتبت بعد النكسة بشكل عام ، كان إذن تجديد في جسد النص – تجاوزا –  من منطلق أن الشكل يعبر عن حال الإنسان و حال المجتمع  بشكل قوي ، أن الشكل بعبارة أدق "دال".  مات الإنسان إذن متأثرا بعمق خيباته، أفلت المبادئ و الشعارات ، انتهى الأمل ، سقطت الإرادة في عبثية الأقدار التي تتلهى بنا. كتبت الروا...

احتراق السراب لمنى بشلم - جردة النصر

صورة
احتراق السراب لمنى بشلم قصص تغوص في المستور وتكشفت الحجب بجرأة كراس الثقافة - جريدة النصر الاثنين, 17 سبتمبر 2012 يقلم البروفيسور : خليل شاكر الزبيري الأديب هو الذي يختزل الزمان والمكان في إبداعاته مخترقا الحدود ومحطما القيود للوصول إلى حد الحرية المطلق متمردا على واقع العبودية وسجن التقاليد التي تقف حائلا أمام انطلاقاته الفكرية والأدبية. والأديبة المبدعة منى بشلم في مجموعتها القصصية: "احتراق السراب" عبرت عن خلجات نفس تواقة للحرية والعشق الأبدي، لإنسانية الإنسان الذي قبع في صيرورة الجمود والركود لا يرنو للتطور ولا يطمح للإبداع. نقلتنا الأديبة منى بشلم من صورة رائقة في مجموعتها إلى صورة أخرى كمن ينتقل من مرج مخضوضر إلى آخر اشد غناءً ورواء. فهي تغرف من ثقافة عربية إسلامية عززتها مطالعات في آداب اللغة العربية وفي بطون كتب التاريخ، فهي الأستاذة الجامعية والأديبة والباحثة في عالم الأدب والمخيال الفكري. فعبر "احتراق السراب" حلقت بنا في عالم مثالي ينأى بامتهان الحب والمودة إلى سمو المشاعر التي تحتضن الإنسانية وتعانقها أحاسيس الخلود الأبدي. وذكرتني أفكار أديبتنا منى بشل...

حوار مع الكتابة منى بشلم- جريدة اليوم

صورة
حوار لجريدة اليوم - قسم اليوم الأدبي 16 جويلية 2012 س 13-ع4093 حاورها : عبد القادر ضيف الله يقال أينما يكون الوجع تكون كلمة الابداع هذا ماتلمسناه من خلال قراءتنا لكتابات القاصة والروائية منى بشلم، اوجاع تخترق مسامات الحرف وتنشيء خيوطا رهيفة لجمالية المعنى الذي تتبادله عبارات اللغة المشحونة شعرية ، مؤسسة بذلك عالما يسائل فضاءات مسقط الرأس قسنطينة، من صخرة سيدي راشد عبر جسره العتيق إلى صخرة الحياة القاسية التي تفتت مشاعر ابطال منى بشلم في كتاباتها راسمة افقا سرابيا يحترق لأجل تأسيس يقين ابداعي تؤمن به الكاتبة لتأسيس عالمها الإبداعي هذا العالم الذي اردنا دخوله عبر هذا الحوار الذي ارتأينا تقديمه لقراء "اليوم الأدبي" عبد القادر ضيف الله 1- بداية أهنئك فاضلتي منى بشلم على باكورة أعمالك ، صدور مجموعتك القصصية " احتراق السراب" الصادر مؤخرا عن منشورات الاختلاف منى بشلم * جميل الشكر لكم ، للتهنئة ..للتقديم الجميل ، و لعنايتكم بنصوصي . عبد القادر ضيف الله - أول شيءأو ولنقل أول عتبة كنت صدرت بها الاعلان عن صدور مجموعتك هي تلك العبارة التي جاءت على ظهر الغلاف في الفيس بوك ...